مركز سُني سلفي متبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح.
لا ننتمي لأي جماعة أو فصيل حزبي أو سياسي أو ديني ، ونبرأ إلى الله من كل حزب أو جماعة أو تنظيم يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة بفهم الأولين من الصحابة والتابعين ومن تبعهم الى يوم الدين.
لا يختلف أحد علي الدور الخطير الذي يلعبه الإعلام الإلكتروني عبر الانترنت ، وكثيرة هي وسائل الدعوة ، ولكن الموفق هو من يختار من الأساليب ما يشعر أنه مؤثر في المدعو ، ومن واجبنا أن نعطي هذا الجانب اهتماماً من أوقاتنا ونسخر ما نتقنه في خدمة هذا الدين ، فلعلنا نكون سبباً في بلاغ علم أو نشر فضيلة أو دعوة جاهل أو هداية ضال ، تبقى لنا أجورهم مادام الأثر باقياً إلى أن يشاء الله ، فنحن مسؤولون أمام الله تعالى عن تبليغ دينه ، والله وحده الموفق ، والهادي الى سواء السبيل.
ردُّ النَّاس إلى الدِّين الصَّحيح الَّذي كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابُه، وتصفية عقائد النَّاس من الشِّرك وأعمالهم من البدع، وتربيتهم على العقيدة الصَّحيحة والعمل على السُّنَّة.
نشر المنهج السَّلفيِّ الصَّحيح القائم على الوسطيَّة والاعتدال ورحمة الخلق بالهداية إلى صراط الله المستقيم.
ربط النَّاس بعلمائهم الموثوقين، ومشايخهم المعروفين بالسنَّة والاستقامة عليها والرجوع إليهم في النوازل.
منصة استماع احترافية للإذاعات الإسلامية
البث المباشر للحرمين الشريفين
دليل شامل للمواقع والمشايخ السلفيين
إجابات علمية بإشراف طلبة العلم
ابحث في العلم الشرعي في المواقع الموثوقة
الموقع الرسمي للمركز على بلوجر
التطبيق الرسمي لمركز الشهاب الدعوي
تطبيق للشيخ عبد الرزاق البدر
تطبيق للشيخ عبد الرزاق البدر
مركز المساعدة وقاعدة المعرفة
نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما ننشر ويكتب لنا الأجر والثواب، ونسأله سبحانه أن يوفقنا لما قصدنا وأن يعيننا عليه ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، آمين. والمزيد سيكون قريباً بإذن الله، ويسعدنا كثيراً متابعتكم لنا.
المركز لا يلزم أي أحد بحقوق النشر فمن وجد منشوراً نافعاً يأخذه، ومن وجد بطاقة نسمح له بأخذها وحتى إن أراد مسح اسم مركزنا منها ووضع اسم صفحته، فنحن لا نشترط نسبة أي منشور لنا.
نحن لا نسمح بأخذ صورة الصفحة أو غلافها أو الرمز المعبر عنها بأي شكل من الأشكال.
دعمكم يساعدنا على تقديم المزيد جزاكم الله خيرا
يمكنكم استخدام هذا الحساب للتحويلات الدولية المباشرة.
شكرًا لكل من دعم مشاريعي الصغيرة، سواء ماديًا أو معنويًا بالدعاء والتشجيع. أسأل الله أن يتقبل منكم جميعًا، ويجعلها في ميزان حسناتكم.